السيد علاء الدين القزويني

333

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

الخاتمة وفي الختام نشير إلى بعض الأمور التي تناولها الدكتور في تصحيحه ، مدّعيا أنّها من منكرات الشيعة وبدعهم ، مع العلم أنّ هذه الأمور التي شنّع بها على علماء الشيعة خارجة بإجماعهم عن أصول الإعتقاد ، فالإيمان بها وعدم الإيمان سيّان ، ولكن الدكتور يحاول بأي صورة أن يشوّه عقيدة الشيعة النقية ، بالمفتريات والأكاذيب من دون سند يرجع إليه أو دليل يركن عليه ، سوى ما يراه موافقا لهواه ، من هذه الأمور ، الغلو ، وزيارة مراقد الأئمة من آل البيت صلوات اللّه عليهم ، وضرب القامات في يوم عاشوراء ، وغير ذلك من الأمور التي شنّع بها على الشيعة في كتابه الشيعة والتصحيح . أما ضرب القامات في يوم عاشوراء ، فهو أمر لم يفعله عالم من علماء الشيعة ، ولا خواصهم ، بل ذهب البعض منهم إلى تحريمه ، ولهذا أزيلت هذه الظاهرة من بعض المناطق الإسلامية ، بل وفي أكثر مناطق الشيعة . وأمّا ما يقوم به بعض عوام الشيعة فهو ليس دليلا على أنّه من معتقداتهم . ألا ترى ما يقوم به بعض